فوائد الحجامة للحامل: هل هي حقيقية؟

الحجامة عبارة عن علاج صيني بديل، يشمل وضع كؤوس زجاجية على الجلد، وذلك بهدف القيام بعملية الشفط التي تسهل عملية الشفاء من خلال تدفق الدم إلى الأماكن التي تتواجد فيها الكؤوس.

منذ القدم تم استخدام الحجامة عن طريق قرون الحيوانات، لتتطور مع الزمن إلى كؤوس مصنوعة من الخيزران والخزف، حيث كان يتم الشفط من خلال استخدام الحرارة الناتجة عن تسخين الكؤوس بالنار ووضعها فوراً على الجلد، فعندما تبرد هذه الكؤوس تنغرز بدورها في الجلد.

أما بالنسبة للحجامة الحديثة، فقد تطورت ليتم استخدام الكؤوس الزجاجية المكورة المفتوحة من جهة واحدة فقط، وانقسمت إلى فئتين:
  • الحجامة الجافة: وهي عبارة عن طريقة للشفط فقط
  • الحجامة الرطبة: والتي تتضمن دمج الشفط مع النزيف الشافي المراقب.
ويتم تحديد الطريقة المستخدمة في العلاج تبعاً لعدة عوامل أهمها الحالة الصحية للشخص وتفضيله لنوع على الآخر.


بالرغم من فوائد الحجامة العديدة، إلا انها غير مؤكدة ومثبتة جميعها حتى الآن، ولهذا السبب لا ينصح بالخضوع للعلاج البديل في الحجامة للمرأة الحامل حفاظاً على سلامتها وجنينها.

إن كان لا بد من خضوع المرأة الحامل للحجامة، يتحتم عليها استشارة طبيبها أولاً، من ثم اختيار متمرس مختص في الحجامة كي يستطيع التعامل معها ولا يضرها هي وجنينها، كما من الضروري أن تتأكد من عدم وضع الكؤوس على منطقة البطن أو أسفل الظهر نهائياً.

خضوع المرأة الحامل للحجامة قد يكون خطير لها ولجنينها، فقد يتسبب في الإجهاض أو حتى الولادة المبكرة، وذلك بناءً على أسابيع الحمل,

أما بالنسبة للنساء اللاتي خضعن للولادة حديثاً ويرغبن في الخضوع لعلاج الحجامة، فيجب عليهم الإنتظار لمدة لا تقل عن أربعين يوماً في حال الولادة الطبيعية، وذلك ليستعيد الجسم وضعه الطبيعي، في حين أن النساء اللاتي خضعن للولادة القيصرية الإنتظار لفترة أطول من ذلك.