الطول الطبيعى للعضو الذكرى

أفق - قد يكون سؤال طول العضو الذكري للرجل سؤال يشغل بال الكثير من الشباب لبعض الاسباب ومنها الاطمئنان على أن العضو الذكري له طول مناسب لابد معرفته حتى تطمئن بإن كل شئ صحيح قامت الدكتورة المصرية هبة قطب بشرح أهم نقاط وتحدثت عن طول العضو الذكري الصحيح .

للعضو الذكري ثلاثة قياسات ممكنة هي:

  1. الطول بوضعية الاسترخاء: ويعرف بأنه المسافة من الوصل القضيبي العاني وحتى صماخ البول (ذروة القضيب). 
  2. الطول بوضعية التمطيط (القريبة من وضعية الانتصاب): نفس القياس السابق ولكن بتمطيط القضيب للحد الأقصى. 
  3.  الثخانة: وهو المحيط عند منتصف القضيب 
أجريت دراسات عديدة لتحديد أرقام تلك القياسات الطبيعية من غير الطبيعية وتم استثناء الرجال المصابين بأمراض خلقية أو غدية أو تناسلية أو غيرها حيث تكون التغيرات في أحجام القضيب ثانوية، أي تالية لهذا المرض.

جدول بالأرقام الطبيعية (سنتميتر) لتلك القياسات الثلاثة:

الحد الأدنى الحد الوسطي الحد الأقصى الطول في حال الاسترخاء 5 9 13 المحيط في حال الاسترخاء 8.5 10 11.5 بالتمطيط 12.5 7.5 17.5 كما أجريت دراسات عديدة حول علاقة طول القضيب مع طول قامة الرجل ووزنه فتبين ما يلي:
  • طول القضيب بحالة الاسترخاء يتناسب طرداً مع طول الرجل وعكساً مع وزنه. 
  •  محيط القضيب بحالة الاسترخاء أيضاً يتناسب طرداً مع الطول وغير متناسبة مع الوزن. 
  •  طول القضيب بالتمطيط يتناسب طرداً مع الطول وعكساً مع الوزن. 
  •  وطبيعي أن هناك تناسب بين الطولين في حالة الاسترخاء وبالتمطيط. 
إن 2,5% فقط من الرجال لديهم أحجام أقل من الحد الأدنى الطبيعي حيث يبلغ طول القضيب بحالة الاسترخاء أقل من 4 سم وبالتمطيط أقل من 7 سم.
إن سبب عدم تناسب محيط القضيب مع الوزن هو عدم وجود شحم في جسم القضيب أما التناسب العكسي بين الطول والوزن فربما سببه عمق النسيج الشحمي في قاعدة القضيب فوق العانة عند مفرطي الوزن مما يخفي جزءً هاماً من الطول الوظيفي للقضيب.
أما حالات القضيب المفرطة أي التي تتجاوز الأرقام الطبيعية وهي 17,5 سم في حال التمطيط (تقريباً 18-20 سم بوضعية الانتصاب) فهي قليلة جداً.

الدراسات الطبية العلمية الموثقة تؤكد الحقائق التالية:

  • أولاً:المعدل الطبيعي لطول العضو الذكري للرجل البالغ أثناء الارتخاء يتراوح ما بين سبعة سنتيمترات إلى خمسة عشر سنتيمتراً وذلك حسب درجة حرارة الغرفة.  
  • ثانياً: المعدل الطبيعي لطول العضو الذكري للرجل البالغ أثناء الانتصاب يتراوح ما بين اثني عشر سنتيمتراًَ إلى سبعة عشر سنتيمتراً و هذا على عينة تعادل تسعين بالمائة من البالغين.  
  • ثالثاً: هناك حوالي عشرة بالمائة من الرجال يكون طول العضو الذكري لديهم أقصر أو أطول من هذا المعدل. و قصر العضو الذكري الذي يبلغ طوله أثناء الانتصاب اثني عشر سنتيمتراً يعتبر كافياً و مناسباً لحدوث الجماع و الإستمتاع بالعملية الجنسية لكلا الزوجين. 

أما أطول طول العضو الذكري أثناء الانتصاب تم تسجيله علمياً فكان حوالي أربعة وعشرين سنتيمتراً.

  • رابعاً: كلما كان العضو الذكري أقصر أثناء الارتخاء كلما كان أكثر طولاً أثناء الانتصاب. 
  • خامساً: ليس لقصر العضو الذكري دور في إفشال العملية الجنسية إذا كان طوله كافياً لحدوث الإيلاج.  
  • سادساً: ليس لطول العضو الذكري دور في زيادة المتعة الجنسية سواءً بالنسبة للرجل أو المرأة، بل الواقع الذي يفرض نفسه أن المرأة لا يعني لها طول العضو الذكري شيئاً بالنسبة للاستمتاع بالعملية الجنسية، بقدر ما يؤذيها أحياناً هذا الطول ويسبب لها آلاماً تفقدها الاستمتاع بالعملية الجنسية، حيث أنه قد يصيب المبيضين أثناء الجماع وهما حساسان للألم مثل حساسية خصيتي الرجل.  
  • سابعاً: يرى بعض المعالجين أن لقصر العضو الذكري فائدة حيث أن تكرار خروجه أثناء العملية الجنسية يؤدي إلى زيادة إثارة أعضاء المرأة و استمتاعها.  
  • ثامناً : يجب أن يتم قياس العضو الذكري عند انتصابه و بشكل جيد و اللحظة التي يقضيها الشخص في محاولة أخذ القياس تؤثر على درجة الإثارة و يقل تدفق الدم إلى القضيب و يضعف الانتصاب نسبياً ويكون القياس غير صحيح و لذلك أشك في أي قياس يعطيه السائل بأنه الحجم الحقيقي حيث يكون الحجم أكبر من القياس بسبب ما ذكرته سابقاً.  
الخلاصة : إذا كان طول العضو الذكري كافياً لحدوث الإيلاج فهو كافٍ لإتمام العملية الجنسية والاستمتاع بها من قبل الطرفين و كاف لحدوث الإخصاب إذا لم يكن هناك موانع أخري. ويجب عدم الاهتمام بالقصص الخيالية والمبالغات التي يتناقلها الناس في النكات والطرائف والتي تهدف لإرضاء الغرائز وليس لها من أرض الواقع نصيب

هل أقتنعت ؟

إن لم تقتنع بما سبق ذكره ، و لا تزال تبحث عن الحلول لتكبير حجم العضو الذكري ، ستجد الحل الأمثل في الصفحة التالية (اضغط هنا)