بالتفاصيل أسباب سجن عادل المشوخي في عزة

جدل كبير أثير مؤخرًا ولا يزال، عبر صفحات “فيسبوك” في فلسطين، أنتجته فيديوهات غنائية للشاب “عادل المشوخي”، من مدينة رفح في قطاع غزة، والذي يصف نفسه بأنّه “إنسان.. غلبان”، ويقول إنّه “يقدّم فنًا كوميديًا”، يهدف من خلاله إلى “رسم البسمة” على وجوه الناس التي تعبت بسبب الحصار الإسرائيلي، مبيّنًا أنّه يملك “روح الفن” وما غير ذلك يعتبر “هوامش ليست مهمة”.

الشاب المشوخي الذي تجاوز عقده الثالث من العمر، أصدر مؤخرًا عدّة أغان مصوّرة عبر “يوتيوب” ومن خلال صفحته على “فيسبوك”، أسهمت في هذا الجدل الذي تعجّ به مواقع التواصل الاجتماعي. “الليدن” (العلكة) كانت الأغنية الأولى التي تلقّفها الجمهور على “فيسبوك”، وبدأت معها تعليقات تراوحت بين الشتم والسخرية، والإشفاق على صاحبها.

هذا المنشور لا يمثل أحد سواي وأنا أتحمل المسؤولية الكاملة عنه.

يُحكى أن (صحفي) من غزة أًصبح (مدير أعمال) شخص يطلق على نفسه لقب (فنان)، قام هذا (الصحفي) بالاتصال بـ (الفنان) وأخبره أن وكالة فلسطينية محلية قامت بكتابة تقرير عنك وقالت أنك (مريض نفسي)، فقام (الفنان) بمكالمة أحد العاملين وهدد وتوعّد، فيما قام الزميل بتحويله لي لأنني من كتبت التقرير وكان الحوار كالتالي.

– بدك تسمعني ولا تقعد تقاطع.
– تفضل
– أنا عبد الرؤوف زقوت كاتب التقرير، سؤال واحد انت قرأت التقرير؟
– لأ، بس (مدير أعمالي) قال انك بتقول عني مريض نفسي وجايبين دكتور يغلط علي.
– التقرير كان بيحكي عن الفن في قطاع غزة وهبوط ذائقة الجمهور، وأنت مجرد مثال ولست محور التقرير، والدكتور النفسي قال انه الناس زهقت من السياسية وعجبها الي بتقدمه من داعي (الترفيه)، هل هذا بطلع مريض نفسي؟
– لأ
– في حال أي شخص تطاول سواء أنت أو (مدير أعمالك) فأنا بإذن الله سألاحقكم وآخذ حقي وحق الوكالة.

السؤال هنا، كيف لصحفي مخضرم كما يُقال عنه، أن يدّعي أنه صحفي من الأساس وليس لديه ملكة قراءة التقارير من الأساس، وكيف لصحفي أن يستغل (جهل) شاب من أجل توجيهه حسبما أراد، أهذه هي الصحافة؟، أهذه هي المصداقية والموضوعية؟

إلى هنا كان هذا المنشور مؤدب أكثر من اللازم، وفقط من أجل كرامة عاااادل المشوووخي الانسان لن أقوم بنشر تسجيل المكالمة، لكن أعيد وأكرر (العيب مش عليك).